محمد بن حبيب البغدادي

73

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

99 - قيس بن زهير العبسي « 1 » : أبو هند .

--> - فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل ، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل ، وأعطى العباس بن مرداس دون المائة فقام بين يدي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فقال : فذكر الشعر السابق ذكره . فأتم له النبي - صلى اللّه عليه وسلم - مائة . ( 1 ) هو : قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس . أبو هند ، العبسي ، الشاعر . قال ابن حجر في " الإصابة " ( 5 / 288 ) في القسم الرابع : الفارس المشهور الذي كان يده حرب داحس والغبراء بين بني فزارة وبني عبس في الجاهلية . ذكر الحسن بن عرفة في كتاب الخيل له : أنه عاش إلى خلافة عمر ، فسألوه عن الخيل ، فقال : وجدنا أصبرها في الحرب الكميت ، وكأنه سقط من الخبر لفظ ابن ، وكان فيه أن عمر سأل ابن قيس ، فقد ذكر أهل المغازي أن وفد بني عبس كان فيهم ابن قيس بن زهير . . . والمعروف أن قيس بن زهير مات قبل البعثة . قال أبو الفرج الأصبهاني : وذكر ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم عن الأصمعي قال : جاور قيس بن زهير النمر بن قاسط ليقيم فيهم فأكرموه وآووه ، فقال : إني رجل غريب حريب فانظروا لي امرأة قد أدبها الغنى وأذلها الفقر لها حسب وجمال أتزوجها ، فزوجوه امرأة على هذا الشرط ، فأقام معها حتى ولدت له . وقال لهم أول ما أقام عندهم : إني لا أقيم عندكم حتى أعلمكم بأخلاقي ، إني فخور غيور آنف ، ولكن لا أغار حتى أرى ، ولا أفخر حتى أبدا ، ولا آنف حتى أظلم ، ثم ذكر وصيته لهم عندما فارقهم . وقال المرزباني : كان شريفا ، شاعرا ، حازما ، ذا رأي ، وكانت عبس تصدر عن رأيه في حروبها وهو صاحب داحس فرس راهن عليها حذيفة بن بدر على فرسه الغبراء فسبقه قيس -